الجمعة، ٢٥ يوليو ٢٠٠٨

صديقة



^^^
هاتفتني اليوم صديقة....
تخبرني انها راتني البارحة عروسا لاحلامها
حقيقة ,,,, لم اعتد للاحلام طريقا ينير ظلام ليلي ...
ولا لتحقيق خوالج قلبي و فكري رجاء
لم اعلم بما اجيبها ؟؟؟
بدت سعيدة ..متفائلة
بينما اظلني الياس غير عادة...
لم احب هذه النغمة ابدا ,,, ولم تلحظ هي شيئا منها
الانها لم تتعدى شغاف قلبي ولم يحملها ايقاع همسي
ام لانها لم تشعر بي يوما ؟؟؟
^^^

ليست هناك تعليقات: