الأربعاء، ٢٣ يوليو ٢٠٠٨

صنفان ...

على شط ذاك البحر البعيد
وتحت ضياء قمر ينير

صنفان متجاوران ...متضادان
يجمعهما مكان
ويفرقهما واقع...
ومن حولهم

طوف امواج يثور
يعلو ويهبط...
لا اعلم له مستقرا
ولا مخرج...

واصوات موسيقى ..تنطلق هنا وهناك
تصم الاذان..
وتبني على القلوب ران...

اناس تطرب لسماعها...
تتراقص يمنة
ويسرى..

واخرون بجوارهم يفورون غيظا
وكيظا ...
لا احد يصغي لهم
او يلتفت ...

سواء بعض همسات
حملتها النسائم الباردة وليتها لم تفعل !!!

"
ماذا الان ؟؟؟

ماترانا نفعل لكم

انحزن لحزنكم و نحول افراحا اتراحا ؟

اهذا حقا ماتطمحون

اذا انتم مخطؤن
مغفلون

الا يكفيكم انا نزعج بمجرد رؤياكم

الى يكفي اننا نمضي اللحظات نسمع تراهاتكم؟؟؟
"

اووه .. نعم ,, حبنا غفلة
واخوتنا غلطة ...

لا تزيدوا ارجوكم يكفينا ما بنا
غنوا وارقصوا ...

انتشوا فرحا وانسا ...

تمايلوا سكرا ومجنا ...

ونحن هنا من حولكم
نموت ...
- شرفا ونبلا -

ليست هناك تعليقات: